علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

191

تخريج الدلالات السمعية

الباب الرابع في ذكر صاحب الخاتم وفيه فصلان الفصل الأول في اتخاذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الخاتم ومن أي شيء كان ، وما كان نقشه : خرج البخاري ( 7 : 203 ) « 1 » رحمه اللّه تعالى عن أنس رضي اللّه تعالى عنه قال : لما أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أن يكتب إلى الروم ، فقيل له : إنهم لن يقدروا كتابك إذا لم يكن مختوما ، فاتخذ خاتما من فضة ، ونقشه : محمد رسول اللّه ، فكأنما أنظر إلى بياضه في يده صلّى اللّه عليه وسلم . وخرج الترمذي في « الشمائل » ( 46 ) أيضا قال : كان نقش خاتم النبي صلّى اللّه عليه وسلم : محمد : سطر ، ورسول : سطر ، واللّه : سطر . قال ابن بطّال « 2 » ، قال المهلب : كان عليه السلام لا يستغني عن الختم به على الكتب إلى البلدان ، وأجوبة العمال ، وقواد السرايا . فائدتان لغويتان : الأولى : في الخاتم أربع لغات : خاتم بفتح التاء ، وخاتام بألف بعدها ، وخيتام بياء عوض الألف ، وخاتم بكسر التاء ؛ قاله الهروي وابن النحاس والجوهري :

--> ( 1 ) قارن أيضا بالنسائي 8 : 174 والشمائل : 46 . ( 2 ) هو علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال القرطبي ، شرح صحيح البخاري في عدة أسفار ، وكانت وفاته سنة 449 ( الصلة : 394 وعبر الذهبي 3 : 219 ) .